العتبة العلوية المقدسة - علم الامام علي بالقران واياته -
» الصفحة الرئيسية » سيرة الإمام » الامام علي والقران » علم الامام علي بالقران واياته

 

علم الامام علي بالقران واياته
*- عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي صلوات الله عليهم قال : سلوني عن كتاب الله ، فوالله ما نزلت آية من كتاب الله في ليل ولا نهار ، ولا مسير ولا مقام ، إلا وقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وعلمني تأويلها ، فقام ابن الكوا فقال : يا أمير المؤمنين فما كان ينزل عليه وأنت غائب عنه ؟ قال : كان يحفظ علي رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا غائب حتى أقدم عليه فيقرئنيه ويقول : يا علي أنزل الله بعدك كذا وكذا ، وتأويله كذا وكذا فعلمني تأويله وتنزيله (أمالي الطوسي ج 2 ص 136 ،الاحتجاج : 139 ) .
* - عن أنس بن مالك قال : كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وآله فبينا أنا أوضيه ، فقال : يدخل داخل هو أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين وخير الوصيين ، وأولى الناس بالنبيين ، وأمير الغر المحجلين ، فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، قال : فإذا علي قد دخل ، فعرق وجه رسول الله صلى الله عليه وآله عرقا شديدا فجعل يمسح عرق وجهه بوجه على فقال : يا رسول الله مالي ؟ أنزل في شئ ؟ قال : أنت مني تؤدي عني وتبرئ ذمتي ، وتبلغ عني رسالتي ، قال : يا رسول الله أولم تبلغ الرسالة ؟ قال : بلى ولكن تعلم الناس من بعدي من تأويل القرآن ما لم يعلموا وتخبرهم (اليقين في امرة أمير المؤمنين ص 10 ) .
* - قال ابن شهرآشوب : من الجماعة الذين ينتسبون إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه المفسرون كعبد الله بن العباس وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وهم معترفون له بالتقدم .
تفسير النقاش : قال ابن عباس ؟ جل ما تعلمت من التفسير من علي بن أبي طالب وابن مسعود ، إن القرآن انزل على سبعة أحرف ما منها إلا وله ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب عليه السلام علم الظاهر والباطن .
 فضائل العكبري قال الشعبي : ما أحد أعلم بكتاب الله بعد نبي الله من علي ابن أبي طالب عليه السلام .
تاريخ البلاذري وحلية الأولياء : وقال علي عليه السلام : والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، أبليل نزلت أم بنهار نزلت ، في سهل أو جبل إن ربي وهب لي قلبا عقولا ، ولسانا سؤولا .
قوت القلوب : قال علي عليه السلام : قال : لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب . ولما وجد المفسرون قوله ، لا يأخذون إلا به . سأل ابن الكوا وهو على المنبر ما الذاريات ذروا فقال : الرياح ، فقال : وما الحاملات وقرا قال : السحاب ، قال : فالجاريات يسرا قال : الفلك ، قال : فالمقسمات أمرا قال : الملائكة ، فالمفسرون كلهم على قوله : وجهلوا تفسير قوله : إن أول بيت وضع للناس فقال له رجل : هو أول بيت ؟ قال : لا ، قد كان قبله بيوت ، ولكنه أول بيت وضع للناس مباركا فيه الهدى والرحمة والبركة ، وأول من بناه إبراهيم عليه السلام ثم بناه قوم من العرب من جرهم ، ثم هدم فبنته العمالقة ، ثم هدم فبنته قريش . وإنما استحسن قول ابن عباس فيه ، لأنه قد أخذ منه . أحمد في المسند لما توفي النبي صلى الله عليه وآله كان ابن عباس ابن عشر سنين ، وكان قرأ المحكم يعني المفصل (مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 43 ) .
*- عن عبيدة السلماني قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : يا أيها الناس اتقوا الله ولا تفتوا الناس ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال قولا وضع أمته إلى غيره وقال قولا وضع على غير موضعه ، كذب عليه ، فقام عبيدة وعلقمة والأسود وأناس معهم قالوا : يا أمير المؤمنين فما نصنع بما قد أخبرنا في المصحف ؟ قال : اسألوا عن ذلك علماء آل محمد (بصائر الدرجات ص 196 ) .
*- عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : سمعته يقول : كان علي عليه السلام صاحب حلال وحرام ، وعلم بالقرآن ، ونحن علي منهاجه (تفسير العياشي ج 1 ص 15 ) .
* - عن سلمة بن كهيل ، عمن حدثه ، عن علي عليه السلام قال : لو استقامت لي الامر وكسرت - أو ثنيت - لي الوسادة ، لحكمت لأهل التوراة بما أنزل الله في التوراة ، حتى تذهب إلى الله أني قد حكمت بما أنزل الله فيها ، ولحكمت لأهل الإنجيل بما أنزل الله في الإنجيل حتى يذهب إلى الله أني قد حكمت بما أنزل الله فيه ، ولحكمت في أهل القرآن بما أنزل الله في القرآن حتى يذهب إلى الله أني قد حكمت بما أنزل الله فيه (تفسير العياشي ج 2 ص 15 ) .
* - عن أبان بن عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها على فكتبتها بخطي ، وعلمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، ودعا الله عز وجل أن يعلمني فهمها وحفظها فما نسيت آية من كتاب الله عز وجل ، ولا علما أملاه علي فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي ، وما كان أو يكون من طاعة أو معصية ، إلا علمنيه وحفظته ، فلم أنس منه حرفا واحدا ، ثم وضع يده على صدري ، ودعا الله تبارك وتعالى بأن يملا قلبي علما وفهما وحكمة ونورا ولم أنس من ذلك شيئا ، ولم يفتني من ذلك شئ لم أكتبه . فقلت : يا رسول الله أتتخوف على النسيان فيما بعد ؟ فقال عليه السلام : لست أتخوف عليك نسيانا ولا جهلا ، وقد أخبرني ربي عز وجل أنه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك ، فقلت : يا رسول الله ومن شركائي من بعدي ؟ قال : الذين قرنهم الله عز وجل بنفسه وبي ، فقال : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم الآية فقلت : يا رسول الله ومن هم ؟ فقال : الأوصياء مني إلى أن يردوا على الحوض ، كلهم هاد مهتد ، لا يضرهم من خذلهم هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقهم ولا يفارقونه ، فبهم تنصر أمتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع عنهم البلاء ، وبهم يستجاب دعاؤهم . فقلت : يا رسول الله سمهم لي فقال : ابني هذا ، ووضع يده على رأس الحسن ثم ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين ، ثم ابن له يقال له علي : سيولد في حياتك فأقرئه مني السلام ، ثم تكملة اثنى عشر إماما ، فقلت : بأبي أنت وأمي فسمهم لي فسماهم رجلا رجلا . فقال عليه السلام : فيهم والله يا أخا بني هلال مهدي أمة محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، والله إني لأعرف من يبايعه بين الركن والمقام ، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم (كمال الدين ج 1 ص 4،تفسير العياشي ج 1 ص 14 ،بصائر الدرجات ص 514 ،المحاسن ص 267 ) .
*- عن أبي الطفيل قال : شهدت عليا عليه السلام يخطب وهو يقول : سلوني فوالله لا تسئلوني عن شئ إلا أخبرتكم ، واسألوني عن كتاب الله ، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم بليل نزلت ، أم بنهار ، أم في سهل أم في جبل ((بحار الأنوار ج 89 ص 103)
) .
*- وقال أبو عمر الزاهد : قال لنا عبد الله بن مسعود ذات يوم : لو علمت أن أحدا هو أعلم مني بكتاب الله عز وجل لضربت إليه آباط الإبل ، قال علقمة : فقال رجل من الحلقة : ألقيت عليا عليه السلام ؟ قال : نعم ، قد لقيته وأخذت عنه واستفدت منه ، وقرأت عليه ، وكان خير الناس وأعلمهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولقد رأيته ثبج بحر يسيل سيلا . (بحار الأنوار ج 89 ص 103)
* - عن عباد بن عبد الله قال : قال علي عليه السلام : ما نزلت في القرآن آية إلا وقد علمت أين نزلت ، وفيمن نزلت ، وفي أي شئ نزلت ، وفي سهل نزلت أم في جبل نزلت ، قيل : فما نزل فيك ؟ فقال : لولا أنكم سئلتموني ما أخبرتكم نزلت في الآية إنما أنت منذر ولكل قوم هاد فرسول الله صلى الله عليه وآله المنذر ، وأنا الهادي إلى ما جاء به (أمالي الصدوق ص 166 . ) .
* - عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال الحسين عليه السلام : خطبنا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : سلوني عن القرآن أخبركم عن آياته فيمن نزلت ، وأين نزلت (عيون الأخبار ج 2 ص 67 ) .
*- عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما نزلت آية إلا وأنا عالم متى نزلت ، وفيمن نزلت ، ولو سئلتموني عما بين اللوحين لحدثتكم (أمالي الطوسي ج 1 ص 172) .
*ـعن أنس : قال النبىّ   : علىّ يعلِّم الناسبعدى من تأويل القرآن ما لا يعلمون ـ أو قال : يُخبرهم) شواهدالتنزيل : ١ / ٣٩ / ٢٨(
*ـرسول الله   : معاشر الناس ، هذا علىّ أخى ووصيّى وواعى علمى وخليفتى فى اُمّتى علي من آمنبى ، ألا إنّ تنزيل القرآن علىَّ ، وتأويله وتفسيره بعدى عليه(الاحتجاج ١ / ١٤٧ / ٣٢،التحصين لابنطاووس : ٥٨٣ / ٢٩،العدد القويّة : ١٧٤ / ٨،الصراط المستقيم : ١ / ٣٠٢ )
الإمام علىّ   : والله ما نزلت آية إلاّ وقد علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، وعلي من نزلت ،إنّ ربّى وهب لى قلباً عقولا ولساناً طلقاً(الطبقاتالكبري : ٢ / ٣٣٨ ، تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٩٨ ، شواهد التنزيل : ١ / ٤٥ / ٣٨ ، المناقبللخوارزمى : ٩٠ / ٨٢،تفسير العيّاشى : ١ / ١٧ / ١٢,الصواعق المحرقة : ١٢٧)
*ـعنه : والله ما نزلت آية إلاّ وقد علمت فيمانزلت ، وأين نزلت ، إنّ ربّى وهب لى قلباً عقولا ولساناً سؤولا( أنساب الأشراف : ٢ / ٣٥١ ، حلية الأولياء : ١ / ٦٧ ، المناقب للخوارزمى : ٩٠ / ٨١ ، تاريخدمشق : ٤٢ / ٣٩٧) .
*ـعنه : سلونى عن كتاب الله ، فإنّه ليس من آيةإلاّ وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار ، فى سهل أم فى جبل(الطبقاتالكبرى : ٢ / ٣٣٨ ، التاريخ الكبير : ٨ / ١٦٥ / ٢٥٧٠ أنساب الأشراف : ٢ / ٣٥١ ،الصواعق المحرقة : ١٢٨ ، تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٩٨ ، المناقب للخوارزمى : ٩٤ /  ٩٢ ،علل الشرائع : ٤٠ / ١ والأمالى للصدوق : ٣٥٠ / ٤٢٣والاُصول الستّة عشر : ٦٤).
*ـعنه : سلونى قبل أن تفقدونى ، فوَ الله ما فىالقرآن آية إلاّ وأنا أعلم فيمن نزلت ، وأين نزلت ، فى سهل أو فى جبل ، وإنّ ربّىوهب لى قلباً عقولا ، ولساناً ناطقاً) غرر الحكم : ٥٦٣٧)
*ـعنه : يا أيّها الناس ، إنّ العلم يقبض قبضاًسريعاً ، وإنّى اُوشك أن تفقدونى فسلونى ، فلن تسألونى عن آية من كتاب الله إلاّنبّأتكم بها ، وفيما اُنزلت ، وإنّكم لن تجدوا أحداً من بعدى يحدّثكم( تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٩٧) .
*ـعنه : يا أيّها الناس ، سلونى قبل أن تفقدونى ،فوَ الله ما بين لوحى المصحف آية تخفي علىَّ فيما اُنزلت ، ولا أين نزلت ، ولا ماعنى بها(تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٩٧، تفسير العيّاشى : ١ / ١٧ / ١١)
*ـعنه : يا أيّها الناس سلونى ، فإنّكم لا تجدونأحداً بعدى هو أعلم بما تسألونه منّى ، ولا تجدون أحداً أعلم بما بين اللوحين منّى، فسلونى( تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٩٨ ، شرح الأخبار : ٢ / ٢١٧وص ٢٣١ وج ١ / ٩١ / ٧ وص ١٩٦ / ١٦٠ .).
عنه : ما نزلت علي رسول الله   آية من القرآن إلاّأقرأنيها وأملاها علىَّ ، فكتبتها بخطّى ، وعلّمنى تأويلها وتفسيرها ، وناسخهاومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وخاصّها وعامّها(الكافى : ١ / ٦٤ / ١ ، الخصال : ٢٥٧ / ١٣١ ، كمال الدين : ٢٨٤ / ٣٧ ، تفسير العيّاشى : ١ / ١٤ / ٢وص ٢٥٣ / ١٧٧.)
*ـعنه : ما نزلت عليهآية فى ليل ولا نهار ،ولا سماء ولا أرض ، ولا دنيا وآخرة ، ولا جنّة ولا نار ، ولا سهل ولا جبل ، ولاضياء ولا ظلمة ، إلاّ أقرأنيها وأملأها علىَّ ، فكتبتها بيدى ، وعلّمنى تأويلهاوتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وخاصّها وعامّها ، وأين نزلتوفيم نزلت إلي يوم القيامة) تحف العقول : ١٩٦ ، بصائر الدرجات : ١٩٨ )
*ـعنه : ما فى القرآن آية إلاّ وقد قرأتها عليرسول الله   ،وعلّمنى معناها(شواهدالتنزيل : ١ / ٤٣ / ٣٣)
٤٩٦٠ـعنه : لم ينزل الله علي نبيّه محمّد   آية من القرآن إلاّ وقدجمعتها ، وليست منه آية إلاّ وقد أقرأنيها رسول الله   وعلّمنى تأويلها) الاحتجاج : ١ / ٢٠٧ / ٣٨ ، كتاب سليم بن قيس : ٢ / ٥٨١ /).
*ـالإمام الصادق عن الإمام علىّ    : سلونى عن كتاب الله عزّ وجلّ ، فوَ الله ما نزلت آية منه فى ليل أو نهار ،ولا مسير ولا مقام ، إلاّ وقد أقرأنيها رسول الله   وعلّمنى تأويلها .فقال ابن الكوّاء : يا أمير المؤمنين ، فما كان ينزل عليه وأنتغائب عنه ؟
قال : كان يحفظ علىّ رسول الله   ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا عنه غائب حتي أقدمعليه فيقرئنيه ويقول لى : يا علىّ ، أنزل الله علىَّ بعدك كذا وكذا وتأويله كذاوكذا ، فيعلّمنى تنزيله وتأويله( الأمالى للطوسى : ٥٢٣ / ١١٥٨ ، بشارة المصطفي ، الاحتجاج : ١ / ٦١٧ / ١٤٠،كتاب سليم بن قيس : ٢ / ٨٠٢ )
*ـالإمام علىّ : إنّ الله تبارك وتعالي قد خصّنى من بين أصحاب محمّد   بعلم الناسخ والمنسوخ ،والمحكم والمتشابه ، والخاصّ والعامّ ، وذلك ممّا منَّ الله به علىَّ وعليرسوله.( الخصال : ٥٧٦)
*ـعنه : ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم ،أخبركم عنه : إنّ فيه علم ما مضي ، وعلم ما يأتى إلي يوم القيامة ، وحكم ما بينكم ،وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتمونى عنه لعلّمتكم(الكافى : ١ / ٦١ / ٧،تفسير القمّى : ١ / ٣)
*ـعنه : ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق ، ولكناُخبركم عنه : ألا إنّ فيه علم ما يأتى ، والحديث عن الماضى ، ودواء دائكم ، ونظمما بينكم(نهجالبلاغة : الخطبة ١٥٨ ، بحار الأنوار : ٩٢ / ٢٣ /)
*- عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه يقول وقد امتلأت الحجرة من أصحابه : أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا ، فينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز وجل ، وعترتي أهل بيتي ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها فقال : هذا علي مع القرآن مع علي خليفتان بصيران ، لا يفترقان حتى يردا على الحوض فأسألهما ما ذا خلفت فيهما (آمالي الطوسي ج 2 ص 92 . )
* - عن أبي ثابت مولى أبي ذر ، عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول : إن عليا مع القرآن ، والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا على الحوض (أمالي الطوسي ج 2 ص 120 )
*- قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله عز وجل بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وآله بالهدى ، وأنزل عليه الكتاب بالحق ، وأنتم أميون عن الكتاب ومن أنزله ، وعن الرسول ومن أرسله ، أرسله على حين فترة من الرسل ، طول هجعة من الأمم وانبساط من الجهل ، واعتراض من الفتنة ، وانتقاض من المبرم ، وعمى عن الحق واعتساف من الجور ، وامتحاق من الدين ، وتلظ من الحروب ، وعلى حين اصفرار من رياض جنات الدنيا ، ويبس من أغصانها ، وانتشار من ورقها ، ويأس من ثمرتها ، واغورار من مائها . قد درست أعلام الهدى ، وظهرت أعلام الردى ، والدنيا متجهمة في وجوه أهلها ، مكفهرة ، مدبرة غير مقبله ، ثمرتها الفتنة ، وطعامها الجيفة ، وشعارها الخوف ، ودثارها السيف ، قد مزقهم كل ممزق ، فقد أعمت عيون أهلها ، وأظلمت عليهم أيامها ، قد قطعوا أرحامهم ، وسفكوا دماءهم ، ودفنوا في التراب الموؤودة بينهم من أولادهم ، يختار دونهم طيب العيش ، ورفاهية خفوض الدنيا ، لا يرجون من الله ثوابا ، ولا يخافون والله منه عقابا ، حيهم أعمى نجس ، وميتهم في النار مبلس . فجاءهم نبيه صلى الله عليه وآله بنسخة ما في الصحف الأولى ، وتصديق الذي بين يديه وتفصيل الحلال من ريب الحرام ، ذلك القرآن فاستنطقوه ، ولن ينطق لكم أخبركم ، فيه علم ما مضى ، وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة ، وحكم ما بينكم وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتموني عنه لأخبرتكم عنه ، لأني أعلمكم (تفسير القمي : 4 ) .
*- عن زاذان قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا وقد نزلت فيه آية أو آيتان تقوده إلى الجنة أو تسوقه إلى النار ، وما من آية نزلت في بر أو بحر أو سهل أو جبل إلا وقد عرفت كيف نزلت ، وفيما أنزلت (بصائر الدرجات ص 139) .
*- عن الأصبغ بن نباتة قال : قال : لما قدم علي عليه السلام الكوفة صلى بهم أربعين صباحا فقرأ بهم سبح اسم ربك الاعلى فقال المنافقون : والله ما يحسن أن يقرأ ابن أبي طالب القرآن ، ولو أحسن أن يقرأ لقرأ بنا غير هذه السورة ، قال : فبلغه ذلك فقال : ويلهم إني لأعرف ناسخه ومنسوخه ، ومحكمه ومتشابهه ، وفصله من وصله ، وحروفه من معانيه ، والله ما حرف نزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا وأنا أعرف فيمن انزل ، وفي أي يوم نزل ، وفي أي موضع نزل ، ويلهم أما يقرؤن إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى وإنها عندي ورثتها من رسول الله صلى الله عليه وآله وورثها رسول الله صلى الله عليه وآله من إبراهيم وموسى ويلهم والله إني أنا الذي أنزل الله في وتعيها اذن واعية فإنا كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فيخبرنا بالوحي فأعيه ويفوتهم) فإذا خرجنا قالوا : ماذا قال آنفا (بصائر الدرجات ص 135 )
*ـالإمام الصادق : إنّ الله علّم نبيّه التنزيل والتأويل ، فعلّمه رسول الله   عليّاً . قال : وعلّمناوالله(الكافى : ٧ / ٤٤٢ / ١٥ ، تهذيب الأحكام : ٨ / ٢٨٦ / ١٠٥٢ ،تفسير العيّاشى : ١ / ١٧ / ١٣)
*ـالإمام علىّ : لو شئت لأوقرت منتفسير الفاتحة سبعين بعيراً(ينابيع المودّة : ٣ / ٢٠٩ ; المناقب لابن شهر آشوب : ٢ / ٤٣ .(.
*ـعن ابن عبّاس : أخذ بيدىالإمام علىّ ليلة مقمرة ، فخرج بى إلي البقيع بعد العشاء، وقال : اقرأ يا عبد الله ، فقرأت : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ    ، فتكلّم لى فى أسرار الباءإلي بزوغ الفجر) . ينابيعالمودّة : ١ / ٢١٤ / ١٩ .)
*ـعن الأصبغ بن نباتة : لمّاقدم أمير المؤمنين الكوفة صلّي بهم أربعين صباحاً يقرأ بهم : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاَْعْلَىٰ  قال : فقال المنافقون : لا والله ما يحسن ابن أبىطالب أن يقرأ القرآن ، ولو أحسن أن يقرأ القرآن لقرأ بنا غير هذه السورة .قال : فبلغه ذلك ، فقال : ويلٌ لهم ، إنّى لأعرف ناسخه من منسوخه، ومحكمه من متشابهه ، وفصله من فصاله ، وحروفه من معانيه . والله ما من حرف نزلعلي محمّد   إلاّأنّى أعرف فيمن اُنزل ، وفى أىّ يوم ، وفى أىّ موضع .ويلٌٌ لهم ! أ ما يقرؤون : ³ إِنَّهَـٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الاُْولَىٰ   صُحُفِ إِبْرَاهِيمَوَمُوسَي  ؟ والله عندى ، ورثتهما من رسول الله   ، وقد أنهيرسول الله   من إبراهيم وموسي ويلٌٌ لهم ! والله أنا الذى أنزلالله فىَّ : وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ  فإنّما كنّا عند رسول الله   فيخبرنا بالوحى فأعيه أنا ومن يعيه ، فإذا خرجناقالوا : ماذا قال آنفاً ؟) تفسير العيّاشى : ١ / ١٤ / ١ ، بصائر الدرجات : ١٣٥)
*ـعن ابن شبرمة : ما كان أحد علي المنبر يقول : سلونى عمّا بين اللوحين إلاّ علىّبن أبى طالب(تاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٩٩ ، شواهد التنزيل : ١ / ٥٠ / ٤٦ و)
*ـعن الشعبى : ما أحد أعلم بكتاب الله بعد نبىّ الله من علىّ بن أبى طالب(المناقب لابن شهر آشوب : ٢ / ٤٣ ; شواهد التنزيل : ١ / ٤٨ / ٤٢وص ٤٩ / ٤٣)
*ـعن ابن عبّاس : فإذا علمى بالقرآن فى علم علىّ كالقرارةفى المثْعَنْجَر(.النهاية فى غريب الحديث : ١ / ٢١٢ ،لسان العرب : ٤ / ١٠٣ ; بحار الأنوار : ٩٢ / ١٠٦)
*ـعن منصور بن حازم : قلت لأبى عبد الله : إنّ اللهأجلّ وأكرم من أن يعرف بخلقه ، بل الخلق يعرفون بالله . قال : صدقت .قلت : إنّ من عرف أنّ له ربّاً فينبغى له أن يعرف أنّ لذلك الربّرضاً وسخطاً ، وأنّه لا يعرف رضاه وسخطه إلاّ بوحى أو رسول ، فمن لم يأته الوحى فقدينبغى له أن يطلب الرسل ، فإذا لقيهم عرف أنّهم الحجّة وأنّ لهم الطاعة المفترضة . وقلت للناس : تعلمون أنّ رسول الله   كان هو الحجّة من اللهعلي خلقه ؟ قالوا : بلي .قلت : فحين مضي رسول الله   ، مَن كان الحجّة علي خلقه ؟ فقالوا : القرآن .فنظرت فى القرآن فإذا هو يخاصم به المرجى والقدرى والزنديق الذىلا يؤمن به حتي يغلب الرجال بخصومته ، فعرفت أنّ القرآن لا يكون حجّة إلاّ بقيّم ،فما قال فيه من شىء كان حقّاً .فقلت لهم : من قيّم القرآن ؟ فقالوا : ابن مسعود ، قد كان يعلم ،وعمر يعلم ، وحذيفة يعلم .قلت : كلّه ؟ قالوا : لا .فلم أجد أحداً يقال : إنّه يعرف ذلك كلّه إلاّ عليّاً ، وإذا كان الشىء بينالقوم فقال هذا : لا أدرى ، وقال هذا : لا أدرى ، وقال هذا : لا أدرى ، وقال هذا : أنا أدرى ، فأشهد أنّ عليّاً كان قيّم القرآن ، وكانت طاعته مفترضة ، وكان الحجّة علي الناسبعد رسول الله   ،وأنّ ما قال فى القرآن فهو حقّ. فقال : رحمك الله(الكافى : ١ / ١٦٨ / ٢ .)
*ـعن أبى عبد الرحمن السلمى : مارأيت أحداً أقرأ لكتاب الله من علىّ بن أبى طالب( . تاريخ دمشق : ٤٢ / ٤٠١ ، الاستيعاب : ٣ / ٢١٠ / ١٨٧٥ ، شواهد التنزيل : ١ / ٣٣ / ١٧ وص ٣٤ / ١٩)
* عن السدي ، عمن سمع عليا عليه السلام يقول : ( سبعا من المثاني ) فاتحة الكتاب